السبت، 23 فبراير 2008

المسلسل القبيح مازال مستمراً

لم تعد الرسالة الموجهة من الغرب عامة والدنمرك خاصة شىء جديد , و قضية السب واهانة الرسول الكريم (ص) لم تكن وليد حرية او مجال
للتعبير , القضية ابعد بكثير , قضية صراع حضارات فى ثوب دينى , والمسلمون بالرغم من الاحتجاجات واللعان والشجب والندب , فهذا لم يغرشىء على الاطلاق بل نجد ان الغرب متحالف عى الاسلام بشكل جهرى و بجسارة يحسدون عليها , ونجد ان الصحف تنوه بعودة الاهانة
لشخصية الرسول(ص) والاهانة اهانة مهما كانت النوايا والمقاصد , والاهانة اهانة مهما كان شكلها ووترها , وكالعادة ستقوم الدنيا و لن تهدأ
والغرب فى انتظار هذا على احر من الجمر , وصلت الرسالة بكل حروفها و التوقيع كان علنى , هانحن نسىء الى رسولكم ماذا انتم فاعلون ؟
وهل هذه رسالة جس نبض أم مجرد الانتقام فى شخص الرسول على اعتبارهم أنه رمز الاسلام والمسلمين ؟ هكذا يعدون الرسول العدو الاول لهم ونحن اعداء بالتبعية , ولكنم غافلون , ونحن ايضاً , اما عنهم فانهم لاتهدأجفونهم حتى يقضى على الدين الاسلامى وبشكل واضح وصريح
يصرخون فى هرج ومرج نحن نكره الاسلام والمسلمين , والله لهم بالمرصاد , هم يريدون ان يطفؤا نور الله والله يأبى الا ان يتم نوره ولوكره
الكافرون , والايه ايضاً واضحة واكثر صراحة و هى بمثابة اعلان لهم بأن الله ناصر لدينه رغم انفوهم , وغفلتنا نحن فى سلبياتنا البينة فى
الصمت والصمود على الرفض فى الرد وبالشكل المرضى والذى يشف صدور قوم مؤمنين , بالامس هاج المسلمون فى كل كل مكان وزمان
والنتيجة سالب صفر , وهذا نتاج طبيعى للامة اصبحت كغثاء السيل , احببنا الدنيا ولم نعمل للاخرة وكرهنا الموت , وإن كان الموت اشرف وأجل لامة وهنت وضعفت واستكانت . لم تعد اللافتات تجدى , لم تعد الشعارات هى الحل , ولم يعد الحوار بناء , اصبحت الحلول مقيدة
ومازال الاسلام يصارع وقادر بمشيئة الله ان يصرع من يحاول ان يصارعه , وكفى بالله حسيبا .

الجمعة، 22 فبراير 2008

حدث بالفعل

صدق او لاتصدق .
واسطة للخروج من التقدم للنيابة العسكرية . شىء مؤسف للغاية ان تتقدم لشغل وظيفة ومش وظيفة هينة وكيل نائب عسكرية .
صرت ابحث عن واسطة , داهمنى جارى واخبرنى ان الواسطة موجودة , وعرض على ان نذهب للوسيط , ذهبت بلا تردد , ووجدت الواسطة عن شاويش فى الجيش له شارب مثل شارب عشماوى بتاع الاعدام , ترددت واحسست انى فى طريقى الى الهاوية , همس للشاويش و طمأنى
بان كل شىء على ما يرام , اسرعت واشتريت دوسيه التقدم و سجلت بيناتى بكل ثقة , وقدمت الدوسيه الى الاكاديمية , وحدد لى موعد اختبار
وهو اول اختبار قلما رسب فيه احد , وكان معى زميل اخر لم يكن قد استقر على واسطة الخير , حضرنا معاً الاختبار , وكنت الوحيد الذى نودى عليه من بين الاف من المتقدمين , واحسست فى التو اننى ناجح ناجح , وكانت المفاجاة المدويه الكل نجح و زميلى ايضاً عدا انا ,
وعدت للبيت لمقابلة جارى ربنا ينتقم منه من عم عشماوى رجل اول حر ب فى التاريخ , واخبرته بالمصيبة الكبرى , وعلم انى رسبت من اول اختبار , وعلم ان الجميع قد نجحوا , وقال لى هو احنا اتوسطتنا عشان تدخل ولا تخرج , طب اللى نعرفه ان الواسطة للدخول مش للخروج ,
واسترسل كلامه قائلا: اعطينى فرصة مرة اخرى .
بادرت وقلت له فرصة على ايه ؟ اه فرصة عشان تخرب بيتى ...... حرمت يا سيدى مش مقدم حتى على جواز .
حد شاف خيبة قوية زى دى ؟

الجمعة، 18 يناير 2008

قريباً

المدونة تحت التجهيز
سيتم فتحها قريباً
إنتظرونى