لم تعد الرسالة الموجهة من الغرب عامة والدنمرك خاصة شىء جديد , و قضية السب واهانة الرسول الكريم (ص) لم تكن وليد حرية او مجال
للتعبير , القضية ابعد بكثير , قضية صراع حضارات فى ثوب دينى , والمسلمون بالرغم من الاحتجاجات واللعان والشجب والندب , فهذا لم يغرشىء على الاطلاق بل نجد ان الغرب متحالف عى الاسلام بشكل جهرى و بجسارة يحسدون عليها , ونجد ان الصحف تنوه بعودة الاهانة
لشخصية الرسول(ص) والاهانة اهانة مهما كانت النوايا والمقاصد , والاهانة اهانة مهما كان شكلها ووترها , وكالعادة ستقوم الدنيا و لن تهدأ
والغرب فى انتظار هذا على احر من الجمر , وصلت الرسالة بكل حروفها و التوقيع كان علنى , هانحن نسىء الى رسولكم ماذا انتم فاعلون ؟
وهل هذه رسالة جس نبض أم مجرد الانتقام فى شخص الرسول على اعتبارهم أنه رمز الاسلام والمسلمين ؟ هكذا يعدون الرسول العدو الاول لهم ونحن اعداء بالتبعية , ولكنم غافلون , ونحن ايضاً , اما عنهم فانهم لاتهدأجفونهم حتى يقضى على الدين الاسلامى وبشكل واضح وصريح
يصرخون فى هرج ومرج نحن نكره الاسلام والمسلمين , والله لهم بالمرصاد , هم يريدون ان يطفؤا نور الله والله يأبى الا ان يتم نوره ولوكره
الكافرون , والايه ايضاً واضحة واكثر صراحة و هى بمثابة اعلان لهم بأن الله ناصر لدينه رغم انفوهم , وغفلتنا نحن فى سلبياتنا البينة فى
الصمت والصمود على الرفض فى الرد وبالشكل المرضى والذى يشف صدور قوم مؤمنين , بالامس هاج المسلمون فى كل كل مكان وزمان
والنتيجة سالب صفر , وهذا نتاج طبيعى للامة اصبحت كغثاء السيل , احببنا الدنيا ولم نعمل للاخرة وكرهنا الموت , وإن كان الموت اشرف وأجل لامة وهنت وضعفت واستكانت . لم تعد اللافتات تجدى , لم تعد الشعارات هى الحل , ولم يعد الحوار بناء , اصبحت الحلول مقيدة
ومازال الاسلام يصارع وقادر بمشيئة الله ان يصرع من يحاول ان يصارعه , وكفى بالله حسيبا .
للتعبير , القضية ابعد بكثير , قضية صراع حضارات فى ثوب دينى , والمسلمون بالرغم من الاحتجاجات واللعان والشجب والندب , فهذا لم يغرشىء على الاطلاق بل نجد ان الغرب متحالف عى الاسلام بشكل جهرى و بجسارة يحسدون عليها , ونجد ان الصحف تنوه بعودة الاهانة
لشخصية الرسول(ص) والاهانة اهانة مهما كانت النوايا والمقاصد , والاهانة اهانة مهما كان شكلها ووترها , وكالعادة ستقوم الدنيا و لن تهدأ
والغرب فى انتظار هذا على احر من الجمر , وصلت الرسالة بكل حروفها و التوقيع كان علنى , هانحن نسىء الى رسولكم ماذا انتم فاعلون ؟
وهل هذه رسالة جس نبض أم مجرد الانتقام فى شخص الرسول على اعتبارهم أنه رمز الاسلام والمسلمين ؟ هكذا يعدون الرسول العدو الاول لهم ونحن اعداء بالتبعية , ولكنم غافلون , ونحن ايضاً , اما عنهم فانهم لاتهدأجفونهم حتى يقضى على الدين الاسلامى وبشكل واضح وصريح
يصرخون فى هرج ومرج نحن نكره الاسلام والمسلمين , والله لهم بالمرصاد , هم يريدون ان يطفؤا نور الله والله يأبى الا ان يتم نوره ولوكره
الكافرون , والايه ايضاً واضحة واكثر صراحة و هى بمثابة اعلان لهم بأن الله ناصر لدينه رغم انفوهم , وغفلتنا نحن فى سلبياتنا البينة فى
الصمت والصمود على الرفض فى الرد وبالشكل المرضى والذى يشف صدور قوم مؤمنين , بالامس هاج المسلمون فى كل كل مكان وزمان
والنتيجة سالب صفر , وهذا نتاج طبيعى للامة اصبحت كغثاء السيل , احببنا الدنيا ولم نعمل للاخرة وكرهنا الموت , وإن كان الموت اشرف وأجل لامة وهنت وضعفت واستكانت . لم تعد اللافتات تجدى , لم تعد الشعارات هى الحل , ولم يعد الحوار بناء , اصبحت الحلول مقيدة
ومازال الاسلام يصارع وقادر بمشيئة الله ان يصرع من يحاول ان يصارعه , وكفى بالله حسيبا .
هناك تعليق واحد:
والله انا شايف ان العيب مش على دوله العيب علينا احنا لو احنا بجد بنحب رسولنا (ص) كانوا الراسمين معملوش كده احترامنا لمشاعرنا زى مبيعملوا مع اليهود
إرسال تعليق